![]() |
![]() |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| الرئيسية | منتديات | جوال نوكيا | خلفيات | قصص وراويات | العاب | تحميل برامج | رسائل جوال | قصائد واشعار | ترجمة نصوص | مقاطع فيديو | دليل مواقع | أضفنا لمفضتـكـ |
|
أواهُ يا أمي يا من حملتي عني iiهمي وغّمّكِ _من غير ذنبٍ iiمنكِ_غمّي وتكوّن منكِ لحمي iiودمّي أواه يا iiأمّي سمّي عليّ _فداك القلبُ_ سمّي إني أريد أن أشمّكِ يا أمّي على جيوب ثيابي على أطراف iiآُمّي أواه يا أمّ iiفارس من قال أني في شهر iiمارس أهيم على آل مُدَارسٍ iiوَمُجَالَس ضميني , iiضميني إن برد هذا العام iiقارس دعها يا iiأبي إنها iiأمي إنها ابنةُ ملاعب iiالأسنّة المطلق فوق ظهور الخيل iiالأعنّة ومن جعل الله تحت أقدامها iiالجنّة دعها يا iiأبي إنها ابنة عامر بن iiصعصعة إنها أم البنين iiالأربعة الضاربين الهام فوق iiالخيضعة والمطعمون الجفنة المدعدعة دعها يا iiأبي إنها iiأمي إنها ليست iiالشيخة بل هي الأميرة iiوالملكة إنها أعظم ما خلّفهٌ جدي لي من iiالترِآة إنها أعظم ما بُشّر بهِ بن آدمْ وأعظم ما أجلّته الأعاربُ iiوالأعاجمْ هي الإلياذة بل iiالشاهنامة لالالا بل iiالإنياذة إنها ذلك المخلوق iiالضعيف الذي ذلّت لهُ أعناق iiالجبابرة ورنت له أعين iiالتبابعة وخرّت له رقاب iiالقياصرة إنها ذلك iiالمخلوق الذي اهتزت له عروش الأآاسرة دعها يا iiأبي إنها iiأمي إنها من حملتني في بطنها تسعة iiأشهرْ إنها التي إذا ما يوماً أصابني الأبهر وشكى من جورها المبطن على iiالظهر تراني أنام وهي على جمرٍ تسهرْ أواه يا iiأمي سأسألكِ يا iiأمي ما شأن تلك التسعة iiالأشهر؟ سأقول لكِ أنا ما iiشأنها: في الشهر iiالأول: آنتُ في رحمكِ iiنُطفة. في الشهر الثاني: آنتُ في رحمكِ iiمضغة. في الشهر iiالثالث: آنتُ في رحمكِ iiعلَقَة. في الشهر iiالرابع: بدَأَت تتشكّل في رحمكِ ملامحُ iiآدميّتي وبدَأَت تتكوّن في رحمكِ دلائلُ iiإنسانيّتي في الشهر iiالخامس: صدَقَت رؤياكِ وعوّضكِ اللهُ iiمسعاكِ وتوارد إلى ذهنكِ أنّ ما حملتيهِ iiولَدْ. فسبحان من لم يكن لهُ والدة ولا iiولَدْ. في الشهر iiالسادس: بدأتِ تبحثين لي عن iiاسم. يحمل في مضمونهِ وسماً iiورسمْ. وقررتِ أن تسميني بسم أعزّ الخلق iiعليكِ بعد أمكِ وأبيكِ وأعظم ما نالكِ من iiوالديكِ. إنه اسمُ عمّكِ iiالناصر المُهلك iiالقياصر. والواصل iiالأواصر وآان لكِ الله قبل هذا قوةً iiوناصر في الشهر السابع: بدأ جنينكِ الناصر يداعب برجليهِ رحمكِ iiالرقيق. يريدُ أن يشقّ له إلى الدنيا iiطريق. فهو في رحمكِ يسبحُ iiآالغريق. في الشهر iiالثامن: أخَذَت مُشاآسة الناصر تبدو iiأآثر. وآأنهُ بين اللحم المردوم يريدُ أن يظهر. فقد آثُرَت من الجنين iiتقلّباته وحرآاتهُ غلبت iiسكناته وأنتِ رغم الألم العظيم iiتبتسمين وتهللين iiوتكبرين وله بعين الرضا تقولين: مهلاً جنيني أنت لست في iiسجن! أنت في رحم iiأمك فلا يطول غمك وهمك فستخرج قريباً إن شاء الله وترى iiأمك. أعلمُ أنك أآثرت الحراكَ تريدُ iiالخروج. وملاحقة الأطفال حول المروج. فلطفاً بي ، يا iiبنيّ فأنا أشدّ إشفاقاً على رؤيتكَ منكَ يا نون iiعيني فأسألك بالرحم الذي بينكَ iiوبيني أن لا تقلق ولا iiتحزن وأن لا تقتلني باشتياقي الدائم iiإليكْ. وأن ترحمَ قلبي الهائم iiعليكْ. في النصف الأول من الشهر iiالتاسع: بدأتِ ترسمين لجنينكِ مئات iiالصوَرْ. وجعلتِ في خدّهِ حُمرةً وفي عينهِ iiحوَرْ. رغم أنكِ تعلمين أنهُ iiذآَرْ. ومن أين للذآرِ ما ذُآِرْ ؟ إلا أنكِ من فرطِ حبكِ لهُ ووجدكِ iiعليهِ جعلتيه على صورة يوسف في عمرعيسى وهيئة iiمحمّد. وهذا الجنين iiالشقيّ لا يهدىْ من روع iiأمهِ ولا يرعى iiسباتها وبدأتِ يا أمي تحدثين نفسكِ من سيُشبهُ هذا الجنين؟ هل سيكون شبيهاً لأمه iiأوأبيه؟ أم سيكون شبيهاً لأختهِ أو iiأخيه؟ وآأني بكِ يا أمّي وأنتِ تحدثين نفسكِ وتقولين iiلها: هو أغلى الكون iiعندي سواءً شابهني أو شابه iiأباه. أو قاربني أو قارب أخاه. ثم تهمسين بصوت خافت_وانتِ تنظرين إلى الانتفاخ الحاصل بسببهِ في iiبطنكِ:_ لله ما iiأجمله لله ما أآمله لله ما iiأحسنه لله ما iiأفتنه حتى وإن آنتُ لا أراه ما أصعبه في رحمي وما iiأسهله. وبدأتِ بعد ذلك باشتراء العشرات من الملابس iiلهُ وهو لم يزل لحمةً نيّةً خلقها المولى من عنق بويضةٍ iiوصاحبها. في النصف الأخير من الشهر iiالتاسع: يزداد النوحُ iiوالألم. والتعب والنصب iiوالسقم ليضج من النوح الأآم وتسهرُ أمّ ناصر والناس iiنيام. لتجاوب الصوت أطيار الحمام. ولقد آانت نار صغيرها في iiرحمها برداً iiوسلام. فإذا بدأ الجنين iiبالاآتمال. والامتثال iiوالاعتدال. وأخذ يتأهّبُ للخروج من ذلك القفص iiالإلهي تحلُ حينئذٍ القدرة iiالإلهية ومن ثمّ يأمر المولى iiالقدير السميع iiالبصير بخروج ذلك الطفل الصغير. ... أتعلمين يا أمي ؟ لماذا خرجَ رأس ذلك الطفل قبل جسدِه_وهذا شيء لم يستطع الوصول إليه علم iiأمسي ولا علمُ iiغدي_؟ لقد خرج رأسه قبل جسده نتيجة الوله العظيم الذي أصاب الجنين لرؤية أمهِ . فقرر وهو في رحمها أن يراها بأي طريقة ولأن عينيهِ في رأسه أخرج رأسه أولاً ليرى iiتلك المخلوقة العظيمة التي أنجبته. وأيضا لكي يكون في أول خروج لهً إلى الدنيا iiساجداً برأسهِ لله سبحانهُ وتعالى. فهو من أنشأه من رحمِ تلك iiالمرأة. أتدرين يا أمي لماذا خرجتُ من رحمكِ وأنا iiأبكي؟ إنهُ من أجل أن تعجّلي بأخذي في أحضانكِ. وأن لا يلمسني أحدٌ قبلكِ ii. ألا ليت الأمهات يدرآن هذا الشيء iiمثلكِ. أواهُ يا iiأمي الآن فقد . أآاد أقتل نفسي وأقطع iiرمسي وأندبُ iiأمسي لأني قلتُ لكِ في ذات يومٍ : iiأفّ أواهُ يا iiأماه بل واويلتاه iiواحسرتاه آيف قلتها لكِ عند أتفهِ iiسبب. وما قلتيها لي وقد رأيتِ الموت مني بلا iiسبب. أواهُ يا iiأمي. أواه آم تحمّلتِ iiغضبي وأواه آم ذُقتِ iiبسببي أواه يا iiأمي سامحيني سامحيني سامحيني إني مشتاقٌ إليكِ فخذيني وقولي لي : هلمّ إليّ يا iiجنيني والله يا أمي ما تمنيتُ أن أعود iiطفلاً إلا لتحضنيني بقلم : kaiaal |
||||
|
[ الرئيسية :: الإحصائيات :: البحث :: أخبر صديقك :: اتصل بنا ] |