اميرة الظلام
07-14-2006, 10:43 PM
زهور للسلطة , زهور للتوابل , زهور للطهو ,
وزهور للأكل ..
* عن أي مطبخ نتحدث هنا ؟
تعالوا نستكشف معاً عالم " مطبخ الزهور " ونتذوق
وصفاته , ونعيش في جنة من الطعام الذي قدمته
لنا الطبيعة بكرم فائض , ونطلق العنان , لذائقتنا , وشهيتنا , من دون أن نخاف
على صحتنا أو ان نقلق من زيادة وزننا ..
* قيل إذا اردت أن تعزز نظام مناعتك , فما عليك سوى التنزه في حديقة مليئة
بالزهور والورود الزاهية بالالوان والعابقة بروائح عطرة , تضفي على النفس
الطمأنينه والراحة , أو التجول في أرجاء متجر لبيع الزهور وتأمل الورود وشم عطرها ..
* وقيل إذا أردت أن تشفى من بعض الأمراض , فما عليك سوى استخدام زيوت
علاجية مستخرجة من الزهور المتنوعة ..
* وقيل أيضاً إذا أردت ان تبعث الفرح في نفس شخص آخر , فقدم له باقة من
الورود السحرية ..
واليوم يقول الفرنسيون لنا : " لاتقدموا الزهور ولا تتأملوها أو تستخدموها
كعلاج فحسب , بل تذوقوها واستمتعوا بطعمها أيضاً , آخذين العبره
من النحل الذي يقتات من رحيقها"
" تقــليد قــديم "
_ لم يبتكر الفرنسيون فكرة مطبخ الزهور ,بل أعادوا إحياء تقليده
وسلطوا الضوء عليه , وأضفوا هالة سحريه على وصفاته ,محولين
أطباقه إلى لوحات فنية تشبع العين قبل المعدة ..
_ حتى يومنا هذا ,لم نكن نولي أهمية تذكر للوصفات التي تحتوي على
مكونات من الزهور .
لم نكن نقدر الأطباق التي كانت تعدها لنا جداتنا بكل تأني الطعام ورفاهيته
إذ كن يحرصن على إغناء أطباقنا بنكهات غربية , رائعة المذاق , ويتباهين
بحفظ سر مذاقها الطيب , لنستكشف لاحقاً أن سر هذا المذاق الشهي في
نبات الزهور والاعشاب...
وقد سبق الرومان جداتنا بأزمان عدة إذ اشتهروا بولعهم وعشقهم أطباق
الزهور والنبات , ويؤكد على ذلك أقدم المخطوطات الرومانية , التي
عثر عليها منقبو الآثار . والتي احتوت على وصفات طعام مكونه من زهور ونباتات .
ولاننسى بالطبع شعوب الشرق الأدنى , الذين اشتهروا باستخدام زهور الأعشاب
من صنع أطباقهم وأدويتهم , وهم اليوم يستعيدون هذا المجد الغابر من خلال
انتشار موجة " المايكرو بيوتيك " في المطابخ العصرية .
وفي العودة الى فرنسا , حيث تزدهر موضة مطبخ الزهور , بدأ يزداد عدد
الافراد الذين يستسلمون لمذاقات هذا المطبخ الغريبة والمتنوعة , واستعادت
النساء والرجال أيضاً وصفات جداتهم وأعادوا لمطابخهم الزعتر ,و إكليل الجبل
والأريج النباتي , وراح الطباخون يتفننون بإعداد أطباق شهية من الزهور الملونة
ويقدمونها في إطار لوحة فنية تجعلك تتردد أحياناً في إلتهامها والاكتفاء بالنظر
إليها والتمتع بألوانها ...
_ طبق من الزهور , عطر من الورود , دواء من الأزهار والنبات , وربما
غداً ثياب من الزهور , يبدو فعلاً أننا نتوق إلى الاقتراب من الطبيعة ,
لا بل إننا نسعى إلى الاستحواذ عليها بكل حواسنا ...
وزهور للأكل ..
* عن أي مطبخ نتحدث هنا ؟
تعالوا نستكشف معاً عالم " مطبخ الزهور " ونتذوق
وصفاته , ونعيش في جنة من الطعام الذي قدمته
لنا الطبيعة بكرم فائض , ونطلق العنان , لذائقتنا , وشهيتنا , من دون أن نخاف
على صحتنا أو ان نقلق من زيادة وزننا ..
* قيل إذا اردت أن تعزز نظام مناعتك , فما عليك سوى التنزه في حديقة مليئة
بالزهور والورود الزاهية بالالوان والعابقة بروائح عطرة , تضفي على النفس
الطمأنينه والراحة , أو التجول في أرجاء متجر لبيع الزهور وتأمل الورود وشم عطرها ..
* وقيل إذا أردت أن تشفى من بعض الأمراض , فما عليك سوى استخدام زيوت
علاجية مستخرجة من الزهور المتنوعة ..
* وقيل أيضاً إذا أردت ان تبعث الفرح في نفس شخص آخر , فقدم له باقة من
الورود السحرية ..
واليوم يقول الفرنسيون لنا : " لاتقدموا الزهور ولا تتأملوها أو تستخدموها
كعلاج فحسب , بل تذوقوها واستمتعوا بطعمها أيضاً , آخذين العبره
من النحل الذي يقتات من رحيقها"
" تقــليد قــديم "
_ لم يبتكر الفرنسيون فكرة مطبخ الزهور ,بل أعادوا إحياء تقليده
وسلطوا الضوء عليه , وأضفوا هالة سحريه على وصفاته ,محولين
أطباقه إلى لوحات فنية تشبع العين قبل المعدة ..
_ حتى يومنا هذا ,لم نكن نولي أهمية تذكر للوصفات التي تحتوي على
مكونات من الزهور .
لم نكن نقدر الأطباق التي كانت تعدها لنا جداتنا بكل تأني الطعام ورفاهيته
إذ كن يحرصن على إغناء أطباقنا بنكهات غربية , رائعة المذاق , ويتباهين
بحفظ سر مذاقها الطيب , لنستكشف لاحقاً أن سر هذا المذاق الشهي في
نبات الزهور والاعشاب...
وقد سبق الرومان جداتنا بأزمان عدة إذ اشتهروا بولعهم وعشقهم أطباق
الزهور والنبات , ويؤكد على ذلك أقدم المخطوطات الرومانية , التي
عثر عليها منقبو الآثار . والتي احتوت على وصفات طعام مكونه من زهور ونباتات .
ولاننسى بالطبع شعوب الشرق الأدنى , الذين اشتهروا باستخدام زهور الأعشاب
من صنع أطباقهم وأدويتهم , وهم اليوم يستعيدون هذا المجد الغابر من خلال
انتشار موجة " المايكرو بيوتيك " في المطابخ العصرية .
وفي العودة الى فرنسا , حيث تزدهر موضة مطبخ الزهور , بدأ يزداد عدد
الافراد الذين يستسلمون لمذاقات هذا المطبخ الغريبة والمتنوعة , واستعادت
النساء والرجال أيضاً وصفات جداتهم وأعادوا لمطابخهم الزعتر ,و إكليل الجبل
والأريج النباتي , وراح الطباخون يتفننون بإعداد أطباق شهية من الزهور الملونة
ويقدمونها في إطار لوحة فنية تجعلك تتردد أحياناً في إلتهامها والاكتفاء بالنظر
إليها والتمتع بألوانها ...
_ طبق من الزهور , عطر من الورود , دواء من الأزهار والنبات , وربما
غداً ثياب من الزهور , يبدو فعلاً أننا نتوق إلى الاقتراب من الطبيعة ,
لا بل إننا نسعى إلى الاستحواذ عليها بكل حواسنا ...