جريح نجد
07-24-2006, 01:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
***********
سنوات طويلة قضتها في رعاية أشقائها حتى تزوجوا. وظلت الشقيقة
الصغرى في كنفها حتى صارت شابة وتخرجت من الجامعة كانت تحمد
لزوجها اهتمامه بشقيقتها وتشجعه على الخروج معها في نزهات لكن
هذا الاهتمام تحول إلى حب خاطئ . وجاء اليوم الذي شاهدتهما فيه
في وضع مشين . هالها مارات ففقدت البصر
لم تكمل سناء تعليمها وتزوجت أبن عمها في سن مبكرة فقد كانت إحدى أشقاء
وشقيقات لأب موظف بسيط مرت سنوات هادئة على زواجها توفي والدها وتولت
الأم شؤون الأسرة لكنها لحقت بزوجها سريعا لتترك (لسناء) مسؤولية
رعاية أشقائها وكانت أصغرهم عمرها 10أشهر عاهدت نفسها أن تكمل المشوار
وتحمل الأمانة رغم ثقلها واعتبرت شقيقتها الرضيعة تعويضا عن حرمانها من
الإنجاب فكانت الابنة التي تمنت تضمها إلى صدرها وتحتضنها بين ذراعيها
لتشعر بمشاعر الأمومة التي حرمت منها . رحب زوجها بالشقيقة الرضيعة
فمع قدومها تحسنت حالته المادية فأعتبرها وجه الخير الذي دخل حياتهما
والابنة التي حرم منها كانت سناء تعمل في تفصيل الملابس حتى تخفف العبء
عن زوجها كي لا يتملل من الإنفاق على أشقائها وهبت سناء حياتها ومجهودها
وكل دخلها لرعاية أشقائها حتى تخرج الواحد تلو الآخر من الجامعة ساعدتهم في
زواجهم وعندما تزوجوا شغلتهم ظروف الحياة عنها فكانت تكتفي بالاطمئنان
عليهم من وقت لآخر واعتبرت إن وجود شقيقتها الصغرى معها اكبر عزاء لها كبرت
الطفلة وأصبحت فتاة جميلة انتقلت إلى الجامعة بينما هد المرض سناء وانحنى
ظهرها من التعب ومع ذلك كانت تتحامل على نفسها وتسهر الليالي في العمل
كان كل عام يمر تزداد صحتها سوء وتزداد أختها شبابا وحيوية بدأ الزوج يرتبط
بشقيقة زوجته التي أصبحت سيدة المنزل تتحكم في كل صغيرة وكبيرة فيه
وكانت سناء تعطيها هذا الحق بسبب ارتباطها بها وحرمانها من الأبناء وغياب
أشقائها عنها فأهملها زوجها ووجه كل حبه لشقيقتها الشابة الجميلة اخذ ينفق
كل أمواله عليها ومع ذلك فقد كانت زوجته حسنة النية مسالمة تسعد باهتمامه
بشقيقتها وتتمنى أن يزداد هذا الاهتمام يوما بعد يوم بل وكانت تطلب منه إن
يصطحبها في نزهات وتكتفي هي بالبقاء مع ألامها التي أصبحت ونيسها الوحيد
تخرجت الشقيقة الصغرى من الجامعة لم تسع الدنيا فرحة سناء بنجاحها
تحاملت على نفسها وقررت الخروج من المنزل لشراء هدية تليق بهذا الحدث
الذي انتظرته سنوات فاليوم فقط تحقق حلمها ، وتستريح بعد عناء السنين
الطويلة اليوم فقط شعرت إن تعبها له فائدة وإنها أتمت رسالة والديها عادت إلى
منزلها تحمل هديتها بين أحضانها فتحت الباب بهدوء ودخلت في صمت لتفاجئها
بالهدية ولكن المفاجأة كانت من نصيبها هي فعندما فتحت غرفة نومها وجدت
جزاء معروفها وتضحيتها كان زوجها مع (شقيقتها) لم تصدق ما رأت سقطت على
الأرض وراحت في غيبوبة استمرت أياما أفاقت لتجد كل ما حولها (ظلام ) احتار
الأطباء في أسباب فقدها بصرها الذي ليس له تفسير سوى أنها تعرضت لصدمة
نفسية جعلتها ترفض الرؤية من هول ما رأت صرخت من الم نفسها وأخذت تبحث
عن بصيص من النور يضيء لها باقي حياتها التي ضاعت بين مكينة الخياطة
ورعاية الزوج والأشقاء ليكون جزاؤها الخيانة والظلام والمرض مدت يدها ظن منها
إن احد سيأخذ بها ويعرفها طريقها لم تجد سوى الحسرة على العمر الذي ضاع
فقد اختفى الزوج مع شقيقتها وتركاها تعيش بين جدران اليأس والمصير المجهول.
***********
سنوات طويلة قضتها في رعاية أشقائها حتى تزوجوا. وظلت الشقيقة
الصغرى في كنفها حتى صارت شابة وتخرجت من الجامعة كانت تحمد
لزوجها اهتمامه بشقيقتها وتشجعه على الخروج معها في نزهات لكن
هذا الاهتمام تحول إلى حب خاطئ . وجاء اليوم الذي شاهدتهما فيه
في وضع مشين . هالها مارات ففقدت البصر
لم تكمل سناء تعليمها وتزوجت أبن عمها في سن مبكرة فقد كانت إحدى أشقاء
وشقيقات لأب موظف بسيط مرت سنوات هادئة على زواجها توفي والدها وتولت
الأم شؤون الأسرة لكنها لحقت بزوجها سريعا لتترك (لسناء) مسؤولية
رعاية أشقائها وكانت أصغرهم عمرها 10أشهر عاهدت نفسها أن تكمل المشوار
وتحمل الأمانة رغم ثقلها واعتبرت شقيقتها الرضيعة تعويضا عن حرمانها من
الإنجاب فكانت الابنة التي تمنت تضمها إلى صدرها وتحتضنها بين ذراعيها
لتشعر بمشاعر الأمومة التي حرمت منها . رحب زوجها بالشقيقة الرضيعة
فمع قدومها تحسنت حالته المادية فأعتبرها وجه الخير الذي دخل حياتهما
والابنة التي حرم منها كانت سناء تعمل في تفصيل الملابس حتى تخفف العبء
عن زوجها كي لا يتملل من الإنفاق على أشقائها وهبت سناء حياتها ومجهودها
وكل دخلها لرعاية أشقائها حتى تخرج الواحد تلو الآخر من الجامعة ساعدتهم في
زواجهم وعندما تزوجوا شغلتهم ظروف الحياة عنها فكانت تكتفي بالاطمئنان
عليهم من وقت لآخر واعتبرت إن وجود شقيقتها الصغرى معها اكبر عزاء لها كبرت
الطفلة وأصبحت فتاة جميلة انتقلت إلى الجامعة بينما هد المرض سناء وانحنى
ظهرها من التعب ومع ذلك كانت تتحامل على نفسها وتسهر الليالي في العمل
كان كل عام يمر تزداد صحتها سوء وتزداد أختها شبابا وحيوية بدأ الزوج يرتبط
بشقيقة زوجته التي أصبحت سيدة المنزل تتحكم في كل صغيرة وكبيرة فيه
وكانت سناء تعطيها هذا الحق بسبب ارتباطها بها وحرمانها من الأبناء وغياب
أشقائها عنها فأهملها زوجها ووجه كل حبه لشقيقتها الشابة الجميلة اخذ ينفق
كل أمواله عليها ومع ذلك فقد كانت زوجته حسنة النية مسالمة تسعد باهتمامه
بشقيقتها وتتمنى أن يزداد هذا الاهتمام يوما بعد يوم بل وكانت تطلب منه إن
يصطحبها في نزهات وتكتفي هي بالبقاء مع ألامها التي أصبحت ونيسها الوحيد
تخرجت الشقيقة الصغرى من الجامعة لم تسع الدنيا فرحة سناء بنجاحها
تحاملت على نفسها وقررت الخروج من المنزل لشراء هدية تليق بهذا الحدث
الذي انتظرته سنوات فاليوم فقط تحقق حلمها ، وتستريح بعد عناء السنين
الطويلة اليوم فقط شعرت إن تعبها له فائدة وإنها أتمت رسالة والديها عادت إلى
منزلها تحمل هديتها بين أحضانها فتحت الباب بهدوء ودخلت في صمت لتفاجئها
بالهدية ولكن المفاجأة كانت من نصيبها هي فعندما فتحت غرفة نومها وجدت
جزاء معروفها وتضحيتها كان زوجها مع (شقيقتها) لم تصدق ما رأت سقطت على
الأرض وراحت في غيبوبة استمرت أياما أفاقت لتجد كل ما حولها (ظلام ) احتار
الأطباء في أسباب فقدها بصرها الذي ليس له تفسير سوى أنها تعرضت لصدمة
نفسية جعلتها ترفض الرؤية من هول ما رأت صرخت من الم نفسها وأخذت تبحث
عن بصيص من النور يضيء لها باقي حياتها التي ضاعت بين مكينة الخياطة
ورعاية الزوج والأشقاء ليكون جزاؤها الخيانة والظلام والمرض مدت يدها ظن منها
إن احد سيأخذ بها ويعرفها طريقها لم تجد سوى الحسرة على العمر الذي ضاع
فقد اختفى الزوج مع شقيقتها وتركاها تعيش بين جدران اليأس والمصير المجهول.