جريح نجد
07-31-2006, 04:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لو نظرنا لنفسنا نحن الشباب، لوجدنا أننا نعيش في مرحلة بناء وهي مرحلة الشباب، فهناك أيضا مرحلة الطفولة ومرحلة الشيخوخة، وكما نعلم أن مرحلة الشباب هي المرحلة التي يكون الانسان بأقصى قوته، طبعا حتى سن الأربعين، فمن الجـــدير بالشاب أن يغتنم شبابه بالأعمال الايجابية البنائة والتحلي بالأخلاق القاضلة، والبعد عن الأعمال المنحطة والهدامة والتي يكون لها أثر مدمر على حياة الشاب أولا، ثم على مجتمعه.
هناك عدة مجالات يمكن لنا نحن الشباب ان نكون من الأوائل في عمليات البناء. وتبدأ باستغلال القوى الفكرية لدينا، فأن كنا ممن يحمل فكرا سليما، كنا من أقوى الناس ومن أقوى المؤثرين في مجتمعنا وكنا قدوة لغيرنا من أبنائنا الأطفال، والشباب الجاهل. ويبدأ التفكير السليم للشاب بامتلاكه الحجة والبرهان الذي يمكنه من الوصول وتخطي العقبات.
ومن العوامل الأساسية في تحقيق القوة الكرية هي امتلاك نفسية تسمح باحتواء هذه اأفكار وتميها وتدافع عنها بالوسائل السليمة، وهي ليست امرا سهلا ، بل تحتاج الى وقت وجهد.
وأخيرا، اعزائي الشباب، لا بد أن نقرر اي المجالات هو الأنسب لنا، والذي بإمكاننا أن نكون من المبدعين فيه، وان نعوّد انفسنا على الاستمتاع به لمنحه القدرة على النمو والازدهار.
تحياتي
لو نظرنا لنفسنا نحن الشباب، لوجدنا أننا نعيش في مرحلة بناء وهي مرحلة الشباب، فهناك أيضا مرحلة الطفولة ومرحلة الشيخوخة، وكما نعلم أن مرحلة الشباب هي المرحلة التي يكون الانسان بأقصى قوته، طبعا حتى سن الأربعين، فمن الجـــدير بالشاب أن يغتنم شبابه بالأعمال الايجابية البنائة والتحلي بالأخلاق القاضلة، والبعد عن الأعمال المنحطة والهدامة والتي يكون لها أثر مدمر على حياة الشاب أولا، ثم على مجتمعه.
هناك عدة مجالات يمكن لنا نحن الشباب ان نكون من الأوائل في عمليات البناء. وتبدأ باستغلال القوى الفكرية لدينا، فأن كنا ممن يحمل فكرا سليما، كنا من أقوى الناس ومن أقوى المؤثرين في مجتمعنا وكنا قدوة لغيرنا من أبنائنا الأطفال، والشباب الجاهل. ويبدأ التفكير السليم للشاب بامتلاكه الحجة والبرهان الذي يمكنه من الوصول وتخطي العقبات.
ومن العوامل الأساسية في تحقيق القوة الكرية هي امتلاك نفسية تسمح باحتواء هذه اأفكار وتميها وتدافع عنها بالوسائل السليمة، وهي ليست امرا سهلا ، بل تحتاج الى وقت وجهد.
وأخيرا، اعزائي الشباب، لا بد أن نقرر اي المجالات هو الأنسب لنا، والذي بإمكاننا أن نكون من المبدعين فيه، وان نعوّد انفسنا على الاستمتاع به لمنحه القدرة على النمو والازدهار.
تحياتي