عاشق الذكريات
08-08-2006, 03:08 PM
السعودية.. "أعطال التداول" مشكلة تثير شكوكا في نفوس المستثمرين
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2006/08/07/1926321.jpg
عبّر مستثمرون في سوق الأسهم السعودية عن تذمرهم البالغ إزاء سلسلة الأعطال في أنظمة التداول التي عانت منها السوق في الفترة الأخيرة, ولم يستبعد عدد منهم أن تكون تلك الأعطال متعمدة، يتم تدبيرها وتنفيذها بفعل فاعل في غالب الأحيان, فيما نفى مسؤول مصرفي هذه "الاتهامات" قائلاً إن الادعاء بتعمد الأعطال هو ادعاء غير منطقي؛ لأنه يناقض الهدف الرئيس الذي وجد من أجله أي بنك، وهو خدمة العملاء.
وقال المستثمر بدر الروقي لـ"العربية.نت " إن تعطل أنظمة التداول بات سمة من سمات السوق ويؤدي الى انتشار موجة من القلق بين عموم المتعاملين تجعلهم أقل تركيزا في عمليات البيع والشراء، كما أنها تنذرهم " بخطر قادم حيث ان التجارب السابقة أثبتت أن الأعطال الفنية والتقنية غالبا ما يتبعها هبوط في المؤشر.
واضاف: " فقدت مليوني ريال تقريبا بسبب تعطل نظام التداول في أحد البنوك؛ إذ حرمني من إتمام صفقة رابحة لبيع أسهم إحدى الشركات, وهذه خسارة واحدة في تعطل واحد".
ومن جانبه, قال المستثمر "عايد الشمري" إن الخسائر الناتجة عن الخلل الفني المتكرر أكثر من أن تحصى، لاسيما أنه يحدث في سوق يضم ملايين من المتداولين يتعاملون بمليارات الريالات يوميا.
ووجه المستثمر خالد الشعلان إصبع الاتهام إلى البنوك مباشرة، قائلاً: "هناك نظام تداول في أحد البنوك مشهور بأعطاله الكثيرة، حيث يعطيه المستثمر مثلا أمر شراء أول فيتم رفضه، ثم ثان فثالث فعاشر، والجميع مرفوضة.. ولكن عندما تحين نهاية اليوم ويأتي وقت جرد الحساب يجد ذلك المستثمر نفسه وقد اشترى من الأسهم ما هو فوق طاقته المالية بكثير، لأن تلك الأوامر التي رُفضت نظريا قد تم تنفيذها فعليا، وعندما يعود المستثمر إلى ذلك البنك معترضا، يتعلل المسؤولون فيه بالأعطال الفنية قائلين نحن آسفون.. أنت الآن مدين لنا، فإذا ارتفع السوق فبع ما لديك وأعطنا حقنا، أما إذا هبط فلا حول ولا قوة".
واضاف الشعلان " في احد البنوك، كان النظام يقبل أوامر الشراء ويرفض أوامر البيع،..حتى إنني جربت إعطاء أوامر وهمية على أسهم شركات مختلفة، فكانت النتيجة واحدة، قبول أوامر الشراء ورفض أوامر البيع".
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2006/08/07/1926321.jpg
عبّر مستثمرون في سوق الأسهم السعودية عن تذمرهم البالغ إزاء سلسلة الأعطال في أنظمة التداول التي عانت منها السوق في الفترة الأخيرة, ولم يستبعد عدد منهم أن تكون تلك الأعطال متعمدة، يتم تدبيرها وتنفيذها بفعل فاعل في غالب الأحيان, فيما نفى مسؤول مصرفي هذه "الاتهامات" قائلاً إن الادعاء بتعمد الأعطال هو ادعاء غير منطقي؛ لأنه يناقض الهدف الرئيس الذي وجد من أجله أي بنك، وهو خدمة العملاء.
وقال المستثمر بدر الروقي لـ"العربية.نت " إن تعطل أنظمة التداول بات سمة من سمات السوق ويؤدي الى انتشار موجة من القلق بين عموم المتعاملين تجعلهم أقل تركيزا في عمليات البيع والشراء، كما أنها تنذرهم " بخطر قادم حيث ان التجارب السابقة أثبتت أن الأعطال الفنية والتقنية غالبا ما يتبعها هبوط في المؤشر.
واضاف: " فقدت مليوني ريال تقريبا بسبب تعطل نظام التداول في أحد البنوك؛ إذ حرمني من إتمام صفقة رابحة لبيع أسهم إحدى الشركات, وهذه خسارة واحدة في تعطل واحد".
ومن جانبه, قال المستثمر "عايد الشمري" إن الخسائر الناتجة عن الخلل الفني المتكرر أكثر من أن تحصى، لاسيما أنه يحدث في سوق يضم ملايين من المتداولين يتعاملون بمليارات الريالات يوميا.
ووجه المستثمر خالد الشعلان إصبع الاتهام إلى البنوك مباشرة، قائلاً: "هناك نظام تداول في أحد البنوك مشهور بأعطاله الكثيرة، حيث يعطيه المستثمر مثلا أمر شراء أول فيتم رفضه، ثم ثان فثالث فعاشر، والجميع مرفوضة.. ولكن عندما تحين نهاية اليوم ويأتي وقت جرد الحساب يجد ذلك المستثمر نفسه وقد اشترى من الأسهم ما هو فوق طاقته المالية بكثير، لأن تلك الأوامر التي رُفضت نظريا قد تم تنفيذها فعليا، وعندما يعود المستثمر إلى ذلك البنك معترضا، يتعلل المسؤولون فيه بالأعطال الفنية قائلين نحن آسفون.. أنت الآن مدين لنا، فإذا ارتفع السوق فبع ما لديك وأعطنا حقنا، أما إذا هبط فلا حول ولا قوة".
واضاف الشعلان " في احد البنوك، كان النظام يقبل أوامر الشراء ويرفض أوامر البيع،..حتى إنني جربت إعطاء أوامر وهمية على أسهم شركات مختلفة، فكانت النتيجة واحدة، قبول أوامر الشراء ورفض أوامر البيع".