مخاوي الليل
08-12-2006, 05:35 PM
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2006/08/12/1428341.jpg
أعلن الجيش الإسرائيلي صباح السبت 12-8-2006 انه بدأ توسيع هجومه البري في جنوب لبنان وأن قواته تتجه صوب نهر الليطاني، في الوقت نفسه، أعلن حزب الله عن تدمير 16 دبابة اسرائيلية في معارك في الجنوب، بحسب قناة العربية. ولم تنف أو تؤكد مصادر اسرائيلية هذه الأنباء..
وقال الجيش الاسرائيلي ان القوات تنفذ اوامر أصدرها ايهود اولمرت رئيس وزراء اسرائيل ووزير الدفاع عمير بيريتس. يأتي هذا الهجوم الموسع بعد ان وافق مجلس الامن الدولي على قرار يدعو الى انهاء الحرب الدائرة منذ شهر. وقالت اسرائيل ان العمليات العسكرية لن تتوقف الآن.
وصرح متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية لوكالة فرانس برس ان العملية البرية واسعة النطاق التي شنها الجيش صباح السبت "ليست محددة زمنيا". وقال افي بازنر ان "هذه العملية التي تهدف الى شل قدرات حزب الله على اطلاق قذائف وصواريخ على شمال اسرائيل ليست محددة زمنيا".
وكان مسؤولون اسرائيليون قالوا قبل قرار مجلس الأمن الذي صدر مساء الجمعة ان الجيش سيمضي قدما في حملته العسكرية بهدف وضع حد للهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله عبر الحدود الى ان يتقرر شيء في اجتماع حكومة أولمرت غدا الاحد.
وأضافوا ان أولمرت سيدعو حكومته للموافقة على قرار الامم المتحدة الذي يتيح نشر 15 ألف جندي من الامم المتحدة لمراقبة انسحاب اسرائيلي مرحلي ومساعدة الجيش اللبناني على الانتشار في الجنوب الذي يسيطر عليه الان حزب الله. ولكن في الوقت الراهن ما زال الجيش الاسرائيلي يتقدم.
أعلن الجيش الإسرائيلي صباح السبت 12-8-2006 انه بدأ توسيع هجومه البري في جنوب لبنان وأن قواته تتجه صوب نهر الليطاني، في الوقت نفسه، أعلن حزب الله عن تدمير 16 دبابة اسرائيلية في معارك في الجنوب، بحسب قناة العربية. ولم تنف أو تؤكد مصادر اسرائيلية هذه الأنباء..
وقال الجيش الاسرائيلي ان القوات تنفذ اوامر أصدرها ايهود اولمرت رئيس وزراء اسرائيل ووزير الدفاع عمير بيريتس. يأتي هذا الهجوم الموسع بعد ان وافق مجلس الامن الدولي على قرار يدعو الى انهاء الحرب الدائرة منذ شهر. وقالت اسرائيل ان العمليات العسكرية لن تتوقف الآن.
وصرح متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية لوكالة فرانس برس ان العملية البرية واسعة النطاق التي شنها الجيش صباح السبت "ليست محددة زمنيا". وقال افي بازنر ان "هذه العملية التي تهدف الى شل قدرات حزب الله على اطلاق قذائف وصواريخ على شمال اسرائيل ليست محددة زمنيا".
وكان مسؤولون اسرائيليون قالوا قبل قرار مجلس الأمن الذي صدر مساء الجمعة ان الجيش سيمضي قدما في حملته العسكرية بهدف وضع حد للهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله عبر الحدود الى ان يتقرر شيء في اجتماع حكومة أولمرت غدا الاحد.
وأضافوا ان أولمرت سيدعو حكومته للموافقة على قرار الامم المتحدة الذي يتيح نشر 15 ألف جندي من الامم المتحدة لمراقبة انسحاب اسرائيلي مرحلي ومساعدة الجيش اللبناني على الانتشار في الجنوب الذي يسيطر عليه الان حزب الله. ولكن في الوقت الراهن ما زال الجيش الاسرائيلي يتقدم.