وافي بزمن خاين
08-16-2006, 01:51 PM
عفوكَ أيها الــ حزن . .
إن كان جرمُ الحرق فيّ ، يتنصل من اعتيادية الحروف
لكني حين أفكر بالكتابة له أتجاوزكَ أيها الحزن بمراحل ولا تصبر علي لغة .
عفوكَ أيها الـــ حزن .. ..
فلا زال بي قطرة عمر أسكبها على غيابه
فياليته حين رحل ترك لي بعضي أستعين به على هذا الغياب
فكم داخلي من حنين يستهجن قصور الذاكرة ، واحتياج يمقت كل لحظة لم تعرف طعم الخفق بها . .
والـــ يوم . .
بعيداً عنه أتراكم أمام أشيائي الباردة ، أراقب تلاشي حروفي ،
تماماً كالخفق في صدري حين يذوي مجروحاً بالصمت . .
وبعده لا زلت عالقة بكل ليالي البُعد القادمة ،
وتذهلني قدرته المتواصلة على الاستقرار بقلبي
وكل فرح ليس إلا شوكة أغرسها في جسد حزني المتهالك حياة . .
بالأمس كنت جالسة إلى نفسي
سارحة عما حولي ولم أنتبه إلا
وعيناي تسبح بدموعها عندما تذكرت
قوله اذهبي وسأنتظرك
وكانت عيناه تفيض بالدموع
كم غصصت لحظتها بدمعي ، وتمنيت انني لم اتركه ابدا
تمنيت لو ضحيت بما كنت احلم به واظل معه ولو للحظه ،
عفوكَ أيها الـــ حزن .. ..
فثمة غربة في أصداء المعاني التي تشيخ والتي لا تشيخ . .
جميعها فاصل من الذكريات بأعماق اليُتم ، موج من الابتسام
والدمع يتمخض بالأحلام ويندفع نحو الواقع ليرتد حروف مهشمة أو مهمّشة . . !
والغربة اعتقلتني اليوم في هذا المد والجزر ،
. .
وهي يا " حزني " العُمْر الذي فقدت . . أجده معي ولا أجده
أصداؤه تملأ ليلي ونهاري ، تطارد حدودي فأسقط في عناق حضوره . .
وما بين ضعفه ومكابرتي كم تجرعت مرارة الابتهال . . !!
عفوكَ أيها الــ حزن . .
فما زلت موجوعة أفتش عن صدره لأريح رأسي عليه , ,
وما زلت أستجدي قلبي الذي ضم وجهه أن يتنازل قليلاً عن إحكام الخفق حوله . .
حتى صرت هاهنا . .
أفترش الورق . . أرسم اسمه تعويذة الأمل في ارتقاب الغد ،
وأطرحه ابتهالاً كلما جرتني ذنوب المعاني .
منقوول
إن كان جرمُ الحرق فيّ ، يتنصل من اعتيادية الحروف
لكني حين أفكر بالكتابة له أتجاوزكَ أيها الحزن بمراحل ولا تصبر علي لغة .
عفوكَ أيها الـــ حزن .. ..
فلا زال بي قطرة عمر أسكبها على غيابه
فياليته حين رحل ترك لي بعضي أستعين به على هذا الغياب
فكم داخلي من حنين يستهجن قصور الذاكرة ، واحتياج يمقت كل لحظة لم تعرف طعم الخفق بها . .
والـــ يوم . .
بعيداً عنه أتراكم أمام أشيائي الباردة ، أراقب تلاشي حروفي ،
تماماً كالخفق في صدري حين يذوي مجروحاً بالصمت . .
وبعده لا زلت عالقة بكل ليالي البُعد القادمة ،
وتذهلني قدرته المتواصلة على الاستقرار بقلبي
وكل فرح ليس إلا شوكة أغرسها في جسد حزني المتهالك حياة . .
بالأمس كنت جالسة إلى نفسي
سارحة عما حولي ولم أنتبه إلا
وعيناي تسبح بدموعها عندما تذكرت
قوله اذهبي وسأنتظرك
وكانت عيناه تفيض بالدموع
كم غصصت لحظتها بدمعي ، وتمنيت انني لم اتركه ابدا
تمنيت لو ضحيت بما كنت احلم به واظل معه ولو للحظه ،
عفوكَ أيها الـــ حزن .. ..
فثمة غربة في أصداء المعاني التي تشيخ والتي لا تشيخ . .
جميعها فاصل من الذكريات بأعماق اليُتم ، موج من الابتسام
والدمع يتمخض بالأحلام ويندفع نحو الواقع ليرتد حروف مهشمة أو مهمّشة . . !
والغربة اعتقلتني اليوم في هذا المد والجزر ،
. .
وهي يا " حزني " العُمْر الذي فقدت . . أجده معي ولا أجده
أصداؤه تملأ ليلي ونهاري ، تطارد حدودي فأسقط في عناق حضوره . .
وما بين ضعفه ومكابرتي كم تجرعت مرارة الابتهال . . !!
عفوكَ أيها الــ حزن . .
فما زلت موجوعة أفتش عن صدره لأريح رأسي عليه , ,
وما زلت أستجدي قلبي الذي ضم وجهه أن يتنازل قليلاً عن إحكام الخفق حوله . .
حتى صرت هاهنا . .
أفترش الورق . . أرسم اسمه تعويذة الأمل في ارتقاب الغد ،
وأطرحه ابتهالاً كلما جرتني ذنوب المعاني .
منقوول